Lewati ke konten

Kitab: Al-Kasyful Mubdi · Pengarang: محمد بن حسين الفقيه

Baca halaman 244

  1. في التوسل والاستغاثة
  2. توسل عمر بالعباس دليل على عدم جواز التوسل بالرسول ﷺ بعد موته

الخطّاب بالعباس عمّ النّبيّ ﷺ؛ حين أجدبوا، مع وجود قبر النّبيّ ﵊، والقصة مشهورة؛ فلا حاجة لنا بذكرها، وقد أقرّه الصّحابة على ذلك؛ فلو كانوا يعلمون أنّ في القرآن أو السُّنّة دليلًا على استحسان التّوسّل بالنّبيّ ﷺ والاستغاثة به بعد وفاته؛ لما ساغ لهم أن يتركوه ويعدلوا عنه، ويقرّوا أمير المؤمنين سيدنا عمر على قوله: «اللهمّ إنّا كنّا نتوسّل [إليك] بنبيّنا فتسقينا؛ والآن نتوسّل إليك بالعباس عمّ نبيّنا؛ فاسقنا» ؛ فصحّ بهذا أنّ التّوسّل والاستغاثة [به ﷺ] كانا معروفين عند الصّحابة في حياته ﷺ، وأنّهما بمعنى: طلب الدُّعاء منه ﷺ، فلمّا قُبِضَ ﵊ فليس لنا أن نزيد في الدّين ونشرع فيه ما لم يأذن به الله؛ بل علينا أن نسأل الله ونقسم عليه بأسمائه وصفاته، ونتوسل إليه ـ تعالى ـ بصالح الأعمال؛ لقوله ـ تعالى ـ: ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة﴾ ، ولحديث الثّلاثة الذين انطبقت عليهم الصّخرة وهم بالغار؛ فتوسّلوا إلى الله ـ تعالى ـ بصالح أعمالهم؛ فانفرجت عنهم. رواه مسلم.

Rujukan halaman ini: الكشف المبدي، ص 244 (SanadKitab #9063, hlm. urut 211)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.