Lewati ke konten

Kitab: Al-Kasyful Mubdi · Pengarang: محمد بن حسين الفقيه

Baca halaman 264

  1. في التوسل والاستغاثة
  2. اختيار المصنف في قضية التوسل وبيان خطئه

٢ـ ويراد به: الإقسام به والتّوسّل بذاته؛ فلا يكون التّوسّل لا [بشيء] منه ولا [بشيء] من السّائل؛ بل بذاته، أو بمجرّد الإقسام به على الله.

فهذا الثّاني هو الذي كرهوه ونهوا عنه.

وكذلك [لفظ] السّؤال بشيء:

١ـ قد يُراد به المعنى الأول: التّسبّب؛ لكونه سببًا في حصول المطلوب.

٢ـ وقد يُراد به: الإقسام ... » إلى آخر ما قال. انتهى.

والحاصل: أنّ هذا الحديث هو أحسن ما رُوي في هذا الباب، ومع هذا؛ فلا يدلّ إلَّا على جواز التّوسّل؛ وهو: سؤال الله ـ تعالى ـ بأحد من خلقه كالأنبياء وغيرهم عند قوم. وقال بعضهم ـ كالعزّ بن عبد السّلام ـ: «إذا صَحّ حديث الأعمى؛ فهو خاصّ بالنّبيّ ﷺ فقط، ولا يُقاس عليه غيره» ، وقال بعضهم: لا يدلّ على جواز التّوسّل أصلًا ـ كما تقدّم بيان ذلك ـ.

وقال بعضهم: هو خاصّ بالنّبيّ ﷺ في حياته فقط؛ إذ هو توسّل بدعائه ﷺ، ويدلّ عليه: قوله ﷺ في الحديث: «وإن شئتَ دعوتُ» ـ بضَمّ التّاء في (دعوتُ) على أنّه ضمير المتكلّم فاعل، «وإن شئتَ صبرتَ» ـ بنصب التّاء في (صبرتَ) على أنّه ضمير المخاطَب.

وعندي: أنّ التّوسّل بالنّبيّ ﷺ وبغيره من الأنبياء والصّالحين جائز، لا فرق في ذلك

Rujukan halaman ini: الكشف المبدي، ص 264 (SanadKitab #9063, hlm. urut 230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.