Lewati ke konten

Kitab: Al-Kasyful Mubdi · Pengarang: محمد بن حسين الفقيه

Baca halaman 294

  1. في التوسل والاستغاثة
  2. الاستغاثة بغير الله فيما يقدر عليه جائزة اتفاقا

فدع عنك الكتابةَ لستَ منها ... ولو سوّدتَ وجهكَ بالمدادِ

وأمّا قوله: «وبفرض صحّته؛ فهو على حدّ قوله ـ تعالى ـ: ﴿وما رميتَ إذ رميتَ ولكنّ الله رمى﴾ ، وقوله ﷺ: «ما أنا حملتُكم؛ ولكنّ الله حملكم» » ؛ وهذا من نوادر جهل هؤلاء الضّلّال؛ فإنّ لفظ (الاستغاثة) : طلب الغوث ممّن هو بيده لمن أصابته شدّة ووقع في كرب، والأنجح والأولى لمن أصابه ذلك أن يستغيث بمَن يجيب المضطرّ إذا دعاه، الموصوف بأنّه غياث المستغيثين، مجيب المضطرّين، أرحم الرّاحمين؛ فلفظ (الاستغاثة) يستعمل في مخّ العبادة، وما لا يقدر عليه إلَّا الله عالم الغيب والشّهادة. فكَرِه ﷺ إطلاقَه عليه فيما يستطيعه ويقدر عليه؛ حماية لحمى التّوحيد، وسدًّا لذريعة الشّرك، وإن كان يجوز إطلاقه فيما يقدر عليه المخلوق؛ فحماية جانب التّوحيد من مقاصد الرّسول، ومن قواعد هذه الشّريعة المطهّرة؛ فأين هذا من قوله: ﴿وما رميتَ إذ رميتَ ولكنّ الله رمى﴾ ؛ فإنّ (الرّمي) المنفيّ: هو إيصال ما رمى به إلى أعين المشركين جملتهم وهزيمتهم بذلك، و (الرّمي) المثبت: ما فعله النّبيّ ﷺ من رمي ما أخذ بكفّه الشّريفة من التّراب واستقبال وجوه العدوّ به.

وأمّا قوله: «وكثيرًا ما تجيء السُّنّة بنحو هذا من بيان حقيقة العلم، ويجيء القرآن من إضافة الفعل إلى مكتسبه؛ كقوله ﷺ: «لن يدخل أحد الجنّة بعمله» ، مع قوله ـ تعالى ـ: ﴿ادخلوا الجنّة بما كنتم تعملون﴾ » ؛ فالأمر ليس كما توهّمه العراقيّ؛ فإنّ (الباء) في الحديث: باء المعاوضة والمبادلة، و [ (الباء) في الآية] : هي بابء السّببيّة، لا باء المعاوضة؛ فالمنفي غير

Rujukan halaman ini: الكشف المبدي، ص 294 (SanadKitab #9063, hlm. urut 260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.