Lewati ke konten

Kitab: Al-Kasyful Mubdi · Pengarang: محمد بن حسين الفقيه

Baca halaman 338

  1. في التوسل والاستغاثة
  2. النهي عن تصوير ذوات الأرواح

ومن ذلك: قوله ﷺ لمَن قال: «مَن يطع الله ورسوله فقد رشد، ومَن يعصمها فقد غوى» : «بئس خطيب القوم أنتَ» ، وهو في «الصّحيح» .

وأخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عبّاس، في تفسير قوله: ﴿فلا تجعلوا لله أندادًا وأنتم تعلمون﴾ أنّه قال: «الأنداد أخفى من دبيب النّمل على صفاة سوداء في ظلمة اللّيل، وهو أن يقول: والله! وحياتِك يا فلان! وحياتي! ويقول: لولا كلبه هذا لأتانا [اللّصوص] ، ولولا البطّ [في الدار] لأتى اللّصوص، ويقول الرّجل لصاحبه: ما شاء الله وشئت، وقول الرجل: لولا الله وفلان. [لا تجعل فيها فلان؛ فإنّ] هذا كلّه شرك» انتهى.

ومن ذلك: ما ثبت في «الصّحيحين» ، من حديث أبي هريرة ﵁، أنّ رسول الله ﷺ قال: «لا يقل أحدكم: أطعم ربّك، وضئ ربّك، ولا يقل أحدكم: عبدي وأَمَتي؛ وليقل: فتاي وفتاتي وغلامي» . ووجه هذا النّهي: ما يفهم من مخاطبة السّيد بمخاطبة العبد لربّه، والرّب لعبده، وإن لم يكن ذلك مقصودًا.

ومن ذلك: ما ثبت في «الصّحيحين» ، من حديث أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «قال الله ـ تعالى ـ: ومَن أظلم ممّن ذهب يخلق كخلقي؛ فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبّة أو شعيرة» .

ولهما، عن عائشة ﵂ أنّ رسول الله ﷺ قال: «أشدّ النّاس عذابًا يوم

Rujukan halaman ini: الكشف المبدي، ص 338 (SanadKitab #9063, hlm. urut 304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.