Lewati ke konten

Kitab: Al-Kasyful Mubdi · Pengarang: محمد بن حسين الفقيه

Baca halaman 343

  1. في التوسل والاستغاثة
  2. الدعاء هو العبادة

فليخبرنا: ما معنى ما نسمعه في الأقطار اليمنية من قولهم: يا ابن العجيل! يا زيلعي! يا ابن علوان! يا فلان! يا فلان! وهل ينكر هذا منكر، أو يشكّ فيه شاكّ؟! وما عدا ديار اليمن؛ فالأمر فيها أطمّ [وأعظم] وأعمّ! ففي كل قرية ميّت يعتقده أهلها وينادونه، وفي كل مدينة جماعة منهم، حتى أنّهم في حرم الله ينادون: يا ابن عبّاس! يا محجوب! فما ظنّك بغير ذلك؟! فلقد تلطّف إبليس وجنوده ـ أخزاهم الله ـ لغالب أهل الملّة الإسلاميّة بلطفية تزلزل الأقدام عن الإسلام؛ فإنّا لله وإنّا إليه راجعون.

أين مَن يعقل معنى ﴿إنّ الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم﴾ ، ﴿فلا تدعوا مع الله أحدًا﴾ ، ﴿له دعوة الحقّ والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء﴾ ؟! وقد أخبرنا الله ﷾ أنّ الدُّعاء عبادة في محكم كتابه؛ بقوله ـ تعالى ـ: ﴿ادعوني أستجب لكم إنّ الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنّم داخرين﴾ ، وأخرج أبو داود والتّرمذي ـ وقال: «حسن صحيح» ـ، من حديث النّعمان بن بشير قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الدعاء هو العبادة» ، وفي رواية: «مخّ العبادة» ، ثم قرأ رسول الله ﷺ الآية المذكورة.

وأخرج [أيضًا] النّسائيّ وابن ماجه والحاكم وأحمد وابن أبي شيبة باللفظ

Rujukan halaman ini: الكشف المبدي، ص 343 (SanadKitab #9063, hlm. urut 309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.