Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 3, halaman 505

  1. سورة الفرقان
  2. وقوله: (وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتوا كبيرا (٢١)

مفرط أن يكون الله - جل وتعالى - ينكر على الكفار استدعاء رؤيته في

الدنيا فيفهمون به رؤية المؤمنين في الآخرة، ونحن مقرون بأن الكفار

لا يرونه في الآخرة أيضاً، فكيف يحتج علينا لعدمنا رؤيته في الآخرة

بعدم رؤيتهم في الدنيا.

وكان بعض من يتحذلق منهم من يزعم أن قوله: (يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ)

دله على أن الله لا يُرى في القيامة من أجل أنهم استدعوا

من نزول الملائكة ورؤية الرب، فأجابهم الله عن واحد.

وهذا إن لم يكن في إفراط حاله من جهل الأول فهو مثله، ومن الذي

قال: إن الكافر يَرى ربه في الآخرة حتى يتدقق عليه بهذا التدقيق، أو

يعلم أن الملائكة الذين يرونهم الكفار ملائكة العذاب، ورؤية الرب

مخصوص بها المؤمنون دونهم.

ولو كان كما زعم أيضاً - ومعاذ الله أن يكون كذلك - ما كان في

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 3، ص 505 (SanadKitab #9065, hlm. urut 1021)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.