Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 3, halaman 572

  1. سورة القصص
  2. وقوله: (إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء)

والأخرى: أن قولهم في تأويل الهداية أنها البيان لا الاضطرار إليها خطأ

لا محالة بهذه الآية من حيث لا ينكرون أنصفوا واستبصروا.

فإنا لا نشك وَلا هُم أن الله ﷻ قد بين لكل من خاطبه

بالإيمان طريق الهداية، ورسول الله ﷺ قد بينها

لكل من أرسل إليه، وأحبها له، وأنه لم يحرص على إيمان عمر إلا وقد

بين له طريق الهداية مرة بعد أخرى.

فهل تكون الهداية التي لم يقدر عليها محمد ﷺ

لعمه إلا هداية الاضطرار والإجبار، لا هداية البيان التي قد كان فرغ

منها، وأدى أمر الله إلى أهله فيها.

ونحن مع هذا البيان الذي لا إشكال فيه نسامحهم في هداية الاضطرار

والإجبار في هذا الموضع، لتكون أشد لخزيهم، وأبلغ في كسر قولهم.

ونسألهم عنها سؤالا فنقول: إن كانت الهداية لا تكون عندكم إلا بيانا،

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 3، ص 572 (SanadKitab #9065, hlm. urut 1083)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.