إتمامه بقوله: (أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (١٩) ، وبقوله: (قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ)
حتى رجع في تمام قصة إبراهيم
- صلى الله عليه - فقال: (فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ) .
وفي هذا دخول الخلد على قول أبي عبيدة ﵁ في اختياره
في سورة النمل: (أَلَّا يَسْجُدُوا) بالتثقيل اعتمادا على أن لا يحول