إحداهما: أن النبي ﷺ بدأ بها مع حداثة سِنها.
ْوأمر أن تستشير أبويها فاختارت الله ورسوله قبل استشارتهما.
فاستن بها سائر أزواجه، فسعدت بفضل المبادرة بمثل هذه المنقبة
الجليلة، والله يقول: (سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ) ، وقال:
(لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ) .
وقال النبي ﷺ: " مَن سَن في الإسلام سنة حسنة " فدل الكتاب والسنة على