Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 3, halaman 656

  1. سورة الأحزاب
  2. وقوله تعالى: (فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها)

دليل على أن النكاح إذا عقده الولي بلا شهود واقع عند الله، وحلال

الوطء به قبل الإشهاد، لأن المراد في شهود النكاح الاحتراز من الحد

عند التجاحد، لا أنه باطل عند الله.

ألا ترى أن الله ﷻ زوج زينب من رسول الله - صلى الله

عليه وسلم - بلا شهود من البشر، وَلا ذكر أنه يشهد ملائكته.

وفيه دليل على أن أولياء النساء وكلاء الله في تزويجهن، لأنهن إماؤه

فإذا ولي الإنكاح هو - جل وعز - لم يكن لوكلائه معه وِلاية. ألا ترى أن

زينب لم يزوجها أولياؤها من المخلوقين، وكانت تفخر بذلك على أزواج

رسول الله ﷺ وتقول: " زوجكن أولياؤكن.

وزوجني رب العرش ".

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 3، ص 656 (SanadKitab #9065, hlm. urut 1165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.