Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 3, halaman 755

  1. سورة ص
  2. قوله: (يا داوود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله)

قطع من كل لبسة في أن ذلك جائز، لأن الله ﷻ لا يحكم إلا

بالحق وقد. . . الحكم بالحق كما ترى.

* * *

وقوله: (وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ)

الظن بمعنى العلم - والله أعلم - أي علم داود.

والدليل عليه استغفاره وتوبته، لأن بالشك لا يتحقق الذنب.

فللتائبين بعده أن يقتدوا به - صلى الله عليه - في التوبة، فيستغفروا

خارين بين يدي ربهم في السجود، لأنه أجدر بالغفران لصاحبه إذا تذلل

بالسجود لخالقه.

* * *

قوله: (يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ)

حجة على المعتزلة، ألا تراه ﷻ بعد أن أخبر بالإضلال

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 3، ص 755 (SanadKitab #9065, hlm. urut 1260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.