Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 4, halaman 30

  1. سورة الزمر
  2. وقوله: (ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين (٦٥)

النطفة، وأشباه ذلك، لأن اللغة إذا وردت في القرآن في موضع

فقد - تكاملت الفصاحة فيها، فسواء كانت في موضع أو في

مواضع لا يزيد للمكرر على الموحد في الفصاحة شيئًا، إنما يُغلَّب

الكثرة على القلة، فيختار فيما لم ينزل بها القرآن - وهي متداولة في

الشعر والخطب - من كلام البشر.

فإذا نزل بها القرآن، ذهب موضع اختيار بعضه على بعض، إلا أن

يكون حرف يختلف القراء في نزوله، كيف نزل، فتقول طائفة: نزل كذا. وطائفة: كذا.

فيختار حينئذٍ ما تشهد له الكثرة، والأشهر - من كلام العرب - دون

الآخر.

وقد يجوز أن يكون هذا المعنى حجة لبيت امرئ القيس، حيث

أعمل الفعل الأول في قوله:

فلو أن ما أسعى لأدنى معيشة

كفاني ولم أطلب قليل من المال.

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 4، ص 30 (SanadKitab #9065, hlm. urut 1302)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.