Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 4, halaman 135

  1. سورة الزخرف
  2. وقوله: (فلما آسفونا انتقمنا منهم)

وغيره، وليس ذلك في الآية.

* * *

وقوله: (وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا)

نظير ما مضى - في سورة الأعراف - من قوله: (كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا) .

* * *

وقوله: (فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ)

حجة على الجهمية

فيما ينفون عنه من كل صفة يشاركه فيها خلقه إذ قد أخبر عن نفسه

- جل وتعالى - أنهم قد أغضبوه كما ترى.

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 4، ص 135 (SanadKitab #9065, hlm. urut 1404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.