Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 4, halaman 141

  1. سورة الجاثية
  2. قوله: (أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم) الآية.

يأتي عليهم فيخلقهم، ويفنيهم، فأخبر الله ﵎، عنهم -

أن هذا ظن يظنونه، وليس كذلك، بل الله مهلكهم، وقال على إثره:

(قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ)

قيل: فما وجه حديث رسول الله، ﷺ: "لا يقولن أحدكم يا خيبة الدهر، فإن الله هو الدهر".

قيل: وجهه أن القوم كانوا - في جاهليتهم - يقدرون أن المصائب

التي تصيبهم، هي من فعل العمر بهم ولا يعلمون أن لهم صانعا يفعل بهم

ذلك، ويصيبهم بالسراء والضراء، وكانوا يسمون عمر الدنيا الدهر.

فلما أسلموا كانت ألسنتهم جارية بعادتهم، فكانوا يسبون الدهر عند

الشدائد تصيبهم، والمصائب تنزل بهم، فنهاهم رسول الله، صلى

اللَّه عليه وسلم، أن يسبوا الدهر، الذي لا صنع له فيهم، وهو مدبَّر

معهم، فقال: "لا تسبوا الدهر، فإن الله هو الدهر" أي فإن الذي

يفعل ذلك بكم هو الله - جل وعلا - فسماه بالدهر، لدوامه لأنه

الأول، والآخر، لا انقطاع له، ولا زوال لملكه، سبحانه.

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 4، ص 141 (SanadKitab #9065, hlm. urut 1410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.