Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 4, halaman 158

  1. سورة الفتح

فمنه: أن المبايعة فعل واصل من الأتباع المخلوقين إلى الرؤساء

المخلوقين، وقد أخبر الله - نصاً كما ترى - بالبيعة له.

ومنه: أن الله ﷻ إن لم تكن له يد متصف بها، غير

مخلوقة يعرف صفتها من نفسه، ومستحيل ذلك عليه - بزعمهم -

وقد قال الله: (يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ) فقد لزمهم أن يقولوا: إن

المخلوقين ليست لهم أيدي جسمانية فيخالفوا العيان - مكابرة - وإلا

فلا يتحكموا.

وليت شعري أي شيء نفعهم حيث تأوّلوا في يد الله القوة، والنعمة

والقوة والنعمة يكونان للمخلوقين -أيضاً - فهل يكون ذلك إلا أن

قوة، ونعمة لا يشبه ما للمخلوقين، وكذلك يكون له يد لا تشبه أيدي

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 4، ص 158 (SanadKitab #9065, hlm. urut 1427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.