Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 4, halaman 352

  1. سورة الطلاق
  2. قوله: (وأن الله قد أحاط بكل شيء علما)

وفيه - مع الأمر - نهي وإرشاد وندب إلى كل خير، وقصص الأنبياء

وغير ذلك، لا الأمر وحده.

وفيه دليل -أيضاً - على أنه سبحانه في السماء بنفسه، والأمر ينزل

منه إلى الأرضين، لولا ذلك ما كان " للفظ " التنزيل معنى.

* * *

قوله: (وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا)

زوال كل لبسة من أنه في السماء، وعلمه محيط بالأشياء، ولو كان كما يقول الجهلة

لكان - والله أعلم - ((وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ) فقط من غير أن

يكون فيه (عِلْمًا) ، وهذا قد فسر كل محيط في القرآن ليس معه العلم.

وهو أعلم.

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 4، ص 352 (SanadKitab #9065, hlm. urut 1619)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.