Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 4, halaman 381

  1. سورة ن
  2. قوله: (إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة)

له لبد أظفاره لم تقلم

فأخبر عن مخاليب الأسد بالأظفار التي هي للناس، وكل هذا دليل

على سعة اللسان، فمن زاحم في لسانها قبل أن يعرف هذا من

كلامها - وسائر ما ذكرناه من لطيف إشارتها - ركب خطة عظيمة.

وأخاف أن يخوض النار خوضًا، وهو لا يعلم.

* * *

قوله: (إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ)

إلى قوله: (كَالصَّرِيمِ) .

دليل على أن الشيء يسمى باسم غيره، وإن لم يشبهه بجميع

صفاته، ألا ترى أن الله ﷻ قد جمع بين جنة الدنيا التي هي

بستان وبين جنة الآخرة بالاسم، وهما لا يجتمعان في جميع صفاتهما.

وهذا رد على المعتزلة فيما يزعمون: أن الله ﷻ لا يجوز أن

يوصف بشيء مما يقع اسمه موافقًا لاسم ما في المخلوق، وأغفلوا مثل

هذا وأشباهه، وما هو أعظم من هذا وهو الجمع بين أسمائه -

سبحانه - وأسماء خلقه مثل: "الملك " و"الجبار" و"العزيز" و"العظيم "

و"الكريم " وما ضاهاها، فلم يوجب ذلك أن يساوي خلقه في جميع

صفاته، ولا على خلقه أدط يساووه في جميع صفاتهم، وإذا كان

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 4، ص 381 (SanadKitab #9065, hlm. urut 1647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.