Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 1, halaman 120

  1. سورة البقرة
  2. قوله: (ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون (٧٨)

- لا محالة - كانوا يسمعون من غيره، وقد أضافه إلى نفسه،.

* * *

قوله: (وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (٧٨)

فالظن بمعنى الشك، وقد صح التضاد فيه لشهادة القرآن بكلا المعنين.

فإن قيل: فما وجه ذمهم بالأمية، والأمية من نعت رسول الله صلى

الله عليه وسلم،

قيل: لم يذمهم بها، لأنها مذمومة في نفسها، بل فيها ظهور أمارة النبوة له، أن يكون وعى الوحي كله بما أيد من الحفظ وعصم من النسيان بقوله: (سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى (٦) وهو أمي.

وفيه أيضا دليل على ما قلناه: إن الشيئين قد يتفقان في الاسم، ويختلفان في المعنى، ولو كان كل صفة تكون في غير نبي لا يجوز أن تكون في نبي، لما جاز أن يكون في البشرية نبي، إذ هم مساوون لهم في الأكل والشرب والنوم والجماع، وسائر أوصاف البشر، ألا ترى أن الله ﵎ ذم الكفار حيث أنكروا بعثه رسولا فيه بعض

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 1، ص 120 (SanadKitab #9065, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.