Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 2, halaman 84

  1. سورة النحل
  2. قوله: (ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا)

وفيه دليل على أن الخمر لا يحل ثمنها، ولا تعد في عداد الأملاك

لإفراد ذكرها بالسكر، وسائرها بالرزق الحسن.

فما لم يكن رزقًا لم يجز أن يكون ملكًا، ولو كان أيضًا رزقًا لكان خبيثًا

لتسميته سائرها بالحسن، والخبيث لا ثمن له.

وفي ترك تعليمه خلقه كيفية اتخاذ الرزق الحسن، وإخباره عن

اتخاذهم معدودًا في ذكر النعيم - دليل على أن اتخاذه كيف أحبوه مباح

لهم، وإذا كان ذلك كذلك فإفساد العصير المتروك للخل بالخل قبل

النشيش ليأمن النشيش غير مفروض، إذا النية في اتخاذه الرزق

الحسن لا السكر القبيح، فليس في حدوث النشيش والمرارة عليه قبل

الحموضة معنى يحرمه، قال الله ﵎: (وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ)

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 2، ص 84 (SanadKitab #9065, hlm. urut 609)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.