Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 2, halaman 193

  1. سورة الكهف
  2. قوله: (من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا (١٧)

ذلك فلا أعرف وجهه - والله جل وتعالى أعلم - بما أراده ابن عباس -

﵁.

فإن قيل: فما الفائدة إذَا في قوله: (وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ) .

قيل: يحتمل أن يكون ذكر ربه بالقول الذي أمر به حيث يقول:

(وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا (٢٤)

إلا بالاستثناء

ويحتمل أن يكون تأديبَا له وحثًا على المستأنف. والله أعلم بما أراد منه.

ذكر الدعاء ومجالسة صالح الفقراء.

* * *

وقوله تعالى: (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا)

دليل على أشياء:

فمنها: حمل النفس على المكاره والتماس القربة إلى الله، وصرفها عما

تنازع إليها من هوايا.

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 2، ص 193 (SanadKitab #9065, hlm. urut 717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.