Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 2, halaman 205

  1. سورة الكهف
  2. وقوله: (ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا)

ترى: (وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا (٦٤) .

فإن قالوا: فإذا كان قد جمع بينهما فَلمَ اخترت أحدهما دون صاحبه.

قيل: اخترت في أصل الإيمان ما يكون به إرادة المخلوق

تبعا لإرادة الخالق، ويكون الخالق غالبا عليه، ولم أختر ما تكون به إرادة

الخالق تبعًا لإرادة المخلوق، ويكون المخلوق غالبا لخالقه، فأضفت الفعل

إلى الفاعل في الأمر والنهي، لئلا يلحق بالآمر والناهي ظلم، وليكون

المقصر فيهما هو الموصوف بظلم نفسه وإن كان ذلك بقضاء ربه لأُومِنَ

بجميع القرآن ولا أرد بعضه ببعض.

ذكر الحرير.

وفي قوله: (جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ)

دليل على أن الذهب والحرير حرم على ذكور هذه الأُمة في الدنيا.

لأنها دار عبادة، وفي الآخرة حل لهم كما ترى. وكذلك الشرب في

أواني الذهب حرم في الدنيا على الذكور والإناث والخمر كذلك دون

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 2، ص 205 (SanadKitab #9065, hlm. urut 729)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.