Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 2, halaman 214

  1. سورة الكهف
  2. وقوله: (ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذ

فمنها: أن العلم غير مقسوم على فضائل الرجال ودرجاتهم عند الله.

حتى يكون من هو أعظم فضلا في عمله ودرجته أعلم في دينه، وغير

جائز أن يكون الأدون الفضل أعلم في أشياء ممن فوقه في درجة

الفضل، وإنما العلم موهبة من مواهب الله يخص به من يشاء من

عباده، ويفضل بعضهم على بعض فيه فلا تحط زيادة علم واحدة

درجة فضيلة الآخر، ولا فضيلة الآخر تحيل أن يكون من دونه أعلم منه.

ألا ترى أن موسى - صلى الله عليه - قصر علمه عما كان يفعله الخضر - وهو لا محالة أفضل منه - ولم يتخط درجة نبوته وفضله، لأن سبقه الخضر إلى علم لم يعلمه.

وهذا حجة لنا فيما نختار قول الأصاغر من أصحاب رسول الله -

ﷺ في بعض الأمكنة على قول الأكابر، ونرى

الحجة في بعض الأشياء مع الأنزل من العلماء دون الأعلى منهم فلا

تكون حطا من درجات الأكابر والفاضلين، ولا طعنا عليهم وبخسا

لحقوقهم.

ذكر أن قلوب المؤمنين مجبولة على إنكار المنكر.

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 2، ص 214 (SanadKitab #9065, hlm. urut 738)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.