Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 2, halaman 242

  1. سورة مريم
  2. وقوله: (قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا (٢٩)

إبراهيم على أبيه بشيء، لأن النهي من رسول الله - صلى الله عليه

وسلم - في الظاهر واقع، والتأويل ظن من المتأول. ألا ترى أن الله ﵎ أمر موسى وهارون - صلى الله عليهما - في مخاطبة فرعون أن يقولا: (وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى (٤٧) .

وقد أمرهما بتليين القول له، والسلام ألين القول فلم يجز لهما أن يخصاه

به، وفرعون أجنبي منهما، وأجازه لإبراهيم على أبيه. فدل ذلك

على أن ذا الرحم يخص به، والأجنبي لا حظ له فيه.

فهذا أحسن وأولى من تأويل يرد به ظاهر سُنة ثابتة يشهد لها دليل

القرآن واللًه أعلم.

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 2، ص 242 (SanadKitab #9065, hlm. urut 765)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.