Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 2, halaman 246

  1. سورة مريم
  2. وقوله: (فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحاق ويعقوب وكلا جعلنا نبيا (٤٩) ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عليا (٥٠)

وهما صغيران فلما كَبِرا عادا نعمة عليه بما صار لهما من الجلال والمحل في

الإسلام، فلم يجز أن يعدا حينئذ في عداد الفتن.

ومنها: أن الثناء الحسن جليلة جميلة يُلبِس الله عبدَه المؤمن التقي.

لأن لِسان صدق في هذا الموضع هو الثناء الحسن. والله أعلم.

وإذا كان الله بجوده جعله في عداد النعم، ومدح به من جعله فيه لم

يجز للمؤمن أن يكرهه، وكان له أن يفرح به ويعده من كبار نعم الله

عليه.

ومنها: أن الشيء إذا سمي به شيئا جاز أن ينقل إلى غيره لسعة

اللسان، إذا اللسان المعروف عند العامة هو الذي ينطق به، وقد نقل

في هذا الموضع إلى الثناء الحسن.

ذكر تناول الأب مال ولده.

قال محمد بن علي: وكان بعض النظار يجعل هذه الآية حجة في تناول

الأب مال ولده، ويؤيده به الحديث المروي: " أنت ومالك

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 2، ص 246 (SanadKitab #9065, hlm. urut 769)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.