Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 2, halaman 262

  1. سورة مريم
  2. وقوله: (وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا (٧١) ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا (٧٢)

أذهبت كل ارتياب بأنه ورود النار. إذ لو أريد حوله لكان: (إلا

وارده) ، لأن الحول مذكر، فقد دل هذا على أنهم يحضرون حولها

أجمعين ثم يردونها فينجوا المتقون، ويبقى الظالمون فيها جثيا.

فإن قالوا: أليس قد رويتم في بعض تفاسيركم أن الورود هو ورد

الحمى.

قيل: ليس كلما نرويه نصححه، وكيف يكون صحيحا والله

يقول: (ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (٧٢) ،

ونحن نرى عيايا أن الحمى إذا أخذت الظالم في وقت فارقت كما تفارق

التقي، فلو كان كذلك لبقي جَمّ من الظلمة فيها أبدا، فهذا واضح

أنه ورود جهنم في الآخرة لا ورود الحمى في الدنيا، ونحن نقول بعد

تصحيح مقالتنا في الورود الذي في كتاب الله أنه ورود جهنم وأن

الحمى من فيحها في الدنيا كما قال رسول الله - صلى الله عليه

وسلم - فإنه إذا أخذت منا أحدًا أبردناها بالماء ائتمارًا لرسول الله -

ﷺ وقبولاً لوصيته،

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 2، ص 262 (SanadKitab #9065, hlm. urut 785)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.