Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 2, halaman 339

  1. سورة الحج
  2. وقوله: والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا وإن الله لهو خير الرازقين (٥٨) ليدخلنهم مدخلا يرضونه وإن الله لعليم حليم (٥٩)

فقاتل المؤمن وإن كان متعديا عليه بفعله فمكتوب عليه تعديه، والمقتول

ميت بأجله وإن كان ذائق تلك الموتة، فمتى يذوق تلك ويحهم وقد

فارق الحياة وخرج من الدنيا.

أفيذوقها في الآخرة أم يرده إلى الدنيا ليذيقه إياها بغير فعل بشر.

وما الذي يفرق بين القِتْلَتين عندهم، وكلاهما سبب من البشر وإن كانا

مطيعا بأحدهما عاصيا بالآخر، فيما أنا سائلهم فأقول: ما تقولون

فيمن أمرنا الله بقتلهم من المشركين حيث وجدناهم فقتلناهم - وقتلهم

لا محالة عقوبة لكفرهم -، أهم ميتون بآجالهم ويسمون ميتين، أم

مقتولون بغير آجالهم وغير مسمين ميتين.

فإن قالوا: بل هم مقتولون بآجالهم ميتون به.

قيل: فلم لا كان المقتول ظلما ميتا بأجله، وكلاهما مفادت نفسه

بسبب من العبيد، وهب أن المطيع والعاصي مختلفان في الفعل كيف

تختلف المفعول به في وصول الفعل إليه وإفاتة نفسه به.

وإن قالوا: بل مقتولون بغير آجالهم غير ميتين به. لزمتهم الحجة من

جهتين.

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 2، ص 339 (SanadKitab #9065, hlm. urut 859)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.