Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 196

  1. سورة النساء
  2. قوله تعالى: ﴿لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الآخر أولئك

اختلف في نصب ﴿الْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ﴾ :

فذهب البصريون إلى أنه نصب على المدح، وهو قول سيبويه وأنشد لخزنق بنت هفان:

لايبعدن قومي الذين هم سم العداة وآفة الجزر

النازلين بكل معترك والطيبون معاقد الأزر

علة تقدير: أعني الناولين، وهذا: أعني المقيمين الصلاة.

واختلف في تأويل ﴿الْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ﴾ :

فذهب قوم إلى أن المراد بهم الأنبياء.

وذهب آخرون إلى أن المراد بهم الملائكة. وهذا الوجه عندي أظهر؛ لقطع قوله: ﴿وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ ؛ لأن الملائكة لا توصف بإيتاء الزكاة والأنبياء يوصفون به.

وذهب قوم إلى أنه معطوف على ﴿قَبْلِكَ﴾ ، أي يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك ومن قبل المقيمين الصلاة، ثم حذف (قَبل) لدلالة (قبل) عليه.

وقيل هو معطوف على الكاف من ﴿إِلَيْكَ﴾ أو الكاف من ﴿قَبْلِكَ﴾ ، وهذا لا يجوز عند البصريين؛ لأنه لا يعطف على الضمير المجرور بغير إعادة الجار وقد شرحناه عند قوله تعالى: ﴿وَالْأَرْحَامَ﴾ [النساء: ١] . وكذا قول من قال هو معطوف والميم من قوله: ﴿مِنْهُمْ﴾ . وأما من زعم أنه غلط من الكاتب فلا يجب أن يلتفت إلى قوله، وإن كان

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 196 (SanadKitab #9066, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.