Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 242

  1. سورة يونس
  2. قوله تعالى: ﴿ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا هو السميع العليم﴾ [يونس: ٦٥] .

هذا مستقر لهم.

ويجوز أن يكون ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَة﴾ مبتدأ والخبر محذوف تقديره: لهم جزاء سيئة بمثلها، وإن شئت قدرته: جزاء سيئة بمثلها كائن، وهذه إجازة أبي الفتح.

* * *

قوله تعالى: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ [يونس: ٦٤] .

يسأل عن (البشرى في الحياة الدنيا) ما هي:

وفيه أجوبة:

أحدها: أنها بشرى الملائكة ﵈ للمؤمنين عند الموت.

والثاني: الرؤيا الصالحة يراها الرجل، أو ترى له، وهذا في خبرس مرفوع، والأول قول قتادة والزهري والضحاك.

والثالث: أن البشري القرآن.

والرابع: أن المؤمن يفتح له باب إلى الجنة في قبره فيشاهد ما أعد له في الجنه قبل دخولها.

* * *

قوله تعالى: ﴿وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [يونس: ٦٥] .

العزة: القدرة.

ويسأل عن صيغة النهي في قوله: ﴿وَلَا يَحْزُنْكَ﴾ ؟

والجواب: أن هذا تسلية للنبي ﷺ.

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 242 (SanadKitab #9066, hlm. urut 149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.