Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 251

  1. سورة هود
  2. قوله تعالى: ﴿وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي وقيل بعدا للقوم الظالمين﴾ [هود: ٤٤] .

قال العجاج:

وهربا من حنذه أن يهرجا

وقيل: حنيذ نضيج

ومما يسأل عنه أن يقال: لم قدم إلى الملائكة الطعام وهو يعلم أنهم لا يأكلون؟

والجواب: أنهم لما أتوه في غير صورهم توهم أنهم أضياف، قال الحسن أتوه في صورة الآدميين فاستضافوه. ويسأل عن البشرى التي أتوا بها؟

والجواب: انها كانت بإسحاق، هـ١اقول الحسن، وقال غيره: كانت بهلاك قوم لوط.

وفرأ حمزة والكسائي ﴿سلْمٌ﴾ ، وقرأ الباقون ﴿السَّلَامِ﴾ .

وقيل في (سِلْم) أن معناه (الُسالَمةُ) .

وقيل (سِلْمٌ) و (سَلامٌ) بمعنى، كما يقال: حل وحلال، وحرم وحرام، وإثم وآثام.

قال الشاعر:

وقغنا فقلنا: إيه سلم فسلمت كما اكتل بالبرق الغمام اللوائح

ويسأل: لم نصب ﴿قَالُوا سَلَامًا﴾ ، ورفع ﴿قَالَ سَلَامٌ﴾ ؟

والجواب: أن الأول على معنى: سلمنا سلاماً، كأنه دعاء له. والثاني على معنى: عليكم سلامٌ. إلا أنه خولف بينهما لئلا يتوهم الحكاية؛ ولأن المرفوع أبلغ؛ لأنه حاصل، والمنصوب مجتلب، الأول على هذا مصدر لفعل مضمر، والثاني مبتدأ وخبره محذوف،

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 251 (SanadKitab #9066, hlm. urut 158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.