Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 261

  1. سورة هود
  2. قوله تعالى: ﴿وإن كلا لما ليوفينهم ربك أعمالهم﴾ [هود: ١١١] .

وقال أحمد بن سالم: المعنى في أهل النار خالدين فيها ما دامت سموات أهل النار وأرضهم، وكذلك في أهل الجنة مادامت سمواتهم وأرضهم، قال: وسماء الجنة العرش والكرسي. وقد أشبعتُ القول على هاتين الآيتين في كتاب (مُتخيًّر الفريد) .

وقرأ الكسائي وحمزة وحفص عم عاصم ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا﴾ [هود: ١٠٨] بضم السين، وقرأ الباقون ﴿سَعِدُوا﴾ بفتحها، وفي ضم السين بعد، ومجازة: أنه استعمل على حذف الزيادة وعلى هذا قالوا: (مسعُود) وإنما هو من أسعده الله، وقالوا (محبوب) وحقه أن يقال: (مُحَبُّ) .

قال عنترة:

ولقد نزلت فلا تظني غيره مني بمنزلة المحب المكرم

وهذا وإن كان الأصل فمحبوب أكثر من الاستعمال، وزعم بعضهم: أن (سعد) يتعدى ولذلك بناه لما يسم فاعله؛ لأن اللازم لا يجوز رده إلى ما لم يسم فاعله.

* * *

قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ﴾ [هود: ١١١] .

قرأ ابن كثير ونافه ﴿وَإِنْ كُلًّا﴾ بالتخفيف على أنهما أعملا (أنْ) مخففة كعملها مثقلة، وقرأ ابن عامر بتشديد ﴿وَإِنَّ﴾ على الأصل، وكذلك إلا أنهما خففا الميم، وقرأ عاصم في رواية أبي بكر بتخفيف (إنْ) وتشديد الميم.

وهذه اللام لام القسم دخلت على (ما) التي للتوكيد، زقيل: هي لام الابتداء

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 261 (SanadKitab #9066, hlm. urut 168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.