Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 270

  1. سورة الرعد
  2. قوله تعالى: ﴿وإن تعجب فعجب قولهم أإذا كنا ترابا أإنا لفي خلق جديد أولئك الذين كفروا بربهم وأولئك الأغلال في أعناقهم وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾ [الرع

ويسأل عن قوله تعالى: ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾ ؟

وعنه جوابان:

أحدهما: أنها بغير عمد ونحن نراها كذلك، وهو قول قتادة وإياس بن معاوية.

والثاني: أنها بعمد لا نراها، وهو قول ابن عباس ومجاهد.

وأنكر بعض المعتزله هذا القول، قال: لأنه لو كان لهما عمد لكانت أجساماً غلاظاً، وكانت ترى والله ﷿ إنما دل بهذا على وحدانيته من حيث لا يمكن أحد أن يقيم جسماً بغير عمد إلا هو فلذلك كان هذا التأويل خطأ.

والجواب عن هذا أنه: إذا رفع السموات بعمد وتلك العمد لا ترى، فيه أعظم قدرة، كما لو كانت بغير عمد.

وقال النابغة في العمد:

وخيس الجن إني قد أذنت لهم يبنون تدمر بالصفاح والعمد

* * *

قوله تعالى: ﴿وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [الرعد: ٥] .

العَجَبُ والتًّعَجُب: هجوم ما لايعرف سببه على النفس.

قرأ نافع والكسائي ﴿أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ على الإستفهام في الأول والخبر في الثاني، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة وعاصم بالاستفهام في الموضعين جميعاً،

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 270 (SanadKitab #9066, hlm. urut 177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.