Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 272

  1. سورة الرعد
  2. قوله تعالى: ﴿ويسبح الرعد بحمده﴾ [الرعد: ١٣] .

وقيل المعنى: عن أمر الله، كما تقول: أطعمته عن جوع وكسوته عن عري.

وأصجُّ هذه الأقوال أن يكون المعنى: له معقبات من أمر الله يحفظونه من بين يديه ومن خلفه.

واختلف في الضمير الذي في ﴿لَهُ﴾ :

فقال بعضهم: يعود على ﴿مِنْ﴾ في قوله: ﴿سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ﴾ [الرعد: ١٠] .

وقيل: يعود على اسم الله - جل ثناؤه - وهو عالم الغيب والشهادة.

وقيل: على النبي ﷺ في قوله: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ [الرعد: ٧] .

وهو قول عبد الرحمن بن زيد.

* * *

قوله تعالى: ﴿وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ﴾ [الرعد: ١٣] .

الرعد: ملكٌ يزجر السحاب، هذا قول ابن عباس. وقال علي بن عيسى: هو اصطكاك أجرام السحاب بقدرة الله سبحانه.

والخِيفًةُ والخوف بمعنى واحد.

والصواعق جمع صاعقة، وتميم: صاعقة. والجدال: الخصومة.

والمحال: الأخذ بالعقاب هاهنا، يقال، ما حلته مما حلة، ومحالاً، ومحلت به محلاً، قال الأعشى:

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 272 (SanadKitab #9066, hlm. urut 179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.