Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 317

  1. سورة طه
  2. قوله تعالى: ﴿فاجعل بيننا وبينك موعدا لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا سوى (٥٨) قال موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى﴾ [طه: ٥٨-٥٩] .

وقرأ ابن عامر وحمزة وعاصم ﴿سُوًى﴾ بضم السين، وقرأ الباقون بكسرها، والضم أكثر وأفصح؛ لأن (فُعَل) في الصفات أكثر من (فِعَل) وذلك نحو: حطم ولبد، فهذا أكثر من باب عدى، وقد قرئ ﴿بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى﴾ و ﴿طُوًى﴾ ، والضم أفصح لما ذكرناه، ومثل ذلك: ثِنى وثُنى وعِدى وعُدى.

قال أبو عبيدة: السوى النصف والوسط، قال الشاعر:

وإن أبانا كان حل ببلدة سوى بين قيس عيلان والغزر

و ﴿يَوْمُ الزِّينَةِ﴾ : يوم عيد لهم، كذا قال السُّدي وابن إسحاق وقتادة وابن جريح وابن زيد.

وقيل يوم الزينة: يوم سوق لهم يتزينون فيه، وهو قول الفراء.

ويسأل عن قوله: ﴿مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ﴾ كيف رفع ﴿يَوْمُ الزِّينَةِ﴾ ، وجعله الموعد، وإنما الموعد مصدر؟

وفي هذا وجهان:

أحدهما: أن يكون على الحذف، كأنه في التقدير: يوم موعدكم يوم الزينة ثم حذف على حد قوله: ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾ [يوسف: ٨٢] ، وإن شئت قدرته، قال موعدكم يوم الزينة، ذم حذفت على ما قدمناه، ومثله قوله تعالى: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ﴾ [البقرة: ١٩٧] ، تقديره: مواقيت الحج أشهر معلومات، وكذلك قوله تعالى: ﴿وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا﴾ [الأحقاف: ١٥] ، أي: مدة حمله وفصاله ثلاثون شهراً.

والثاني: أن تجعل (موعد) ظرف زمان، فتخبر بالظرف عن الظرف، وهذا كقولهم:

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 317 (SanadKitab #9066, hlm. urut 224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.