Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 319

  1. سورة طه
  2. قوله تعالى: ﴿قالوا إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى﴾ [طه: ٦٣] .

ورفع ﴿هَذَين﴾ .

فوجه قراءة ابن كثير: أنه جعل ﴿إِنَّ﴾ مخففة من الثقيلة، وأضمر فيها أسمها، ورفع ما بعدها على الابتداء والخبر، وجعل الجملة خبر (إن) ، هذا قول البصريين، وفيه نظر؛ لأن (اللام) لا تدخل على خبر المبتدأ إلا في ضرورة شعر، نحو قوله:

أم الجليس لعجوز شهربه ترضى من اللحم بعظم الرقبه

وقال الكوفيون: (إنْ) بمعنى (ما) و (اللام) بمعنى (إلاَّ) ، والتقدير: ما هذان إلا ساحران، وهذا قول جيد، إلا أن البصريين ينكرون مجئ (اللام) بمعنى (إلاَّ) .

والقول على قراءة عاصم من طريق حفص كالقول على قراءة ابن كثير.

فأما تشديد النون في قراءة ابن كثير ففيها وجهان:

أحدهما: أن يكون تشديدها عوضاً من ألف (هذا) التي سقطت من أجل حرف التثنية.

والثاني: أن يكون للفرق بين النون التي تدخل على المبهم والتي تدخل على التمكين، وذلك أن هذه النون إنما هي وجدت مشددة مع المبهم.

وقد قيل: إنما شددت للفرق بين النون التي لا تسقط في الإضافة، والنون التي تسقط في الإضافة. وأما قراءة أبي عمرو: فوجهها بين: لأن (إنَّ) تنصب الاسم وترفع الخبر، إلا

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 319 (SanadKitab #9066, hlm. urut 226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.