Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 330

  1. سورة الأنبياء
  2. قوله تعالى: ﴿وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾ [الأنبياء: ٨٧] .

وعن هذا جوابان:

أحدهما: أنه وضع الجمع موضع التثنية، والعرب تفعل ذلك وعليه قوله تعالى: ﴿فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ﴾ [النساء: ١١] . قال ابن عباس: اخوان فصاعداً. وقال تعالى: ﴿وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ﴾ [الأعراف: ١٥٠] ، جاء في التفسير أنهما لوحان.

والثاني: أن يكون أدخل معهما المحكوم لهم.

والأول أولى؛ لأن المحكوم لهم، لم يحكموا وإنما حكم لهم.

وداود وسليمان عطف على قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا﴾ [الأنبياء: ٧٣] ، وكذلك قوله: ﴿وَلُوطًا آتَيْنَاهُ﴾ [الأنبياء: ٧٤] ، ﴿وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ﴾ [الأنبياء: ٧٦] .

* * *

قوله تعالى: ﴿وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٧] .

النون: الحوت، وجمعه نبنان قياساً لا سماعاً.

وذو النون: يونس بن متي ﵇. قال ابن عباس والضحاك: غضب على قومه. وقيل: خرج قبل الأمر بالخروج على عادة الأنبياء ﵈.

ومعنى ﴿فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ﴾ أي: لن نضيق عليه، ومنه قوله تعالى: ﴿وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ﴾ [الطلاق: ٧] .

أي: ضيق، وهو وقل ابن عباس ومجاهد والضحاك، وقال تعالى: ﴿يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾ [الرعد: ٢٦] ، والمعنى على هذا: فطن أن لن يضيق عليه فنادي في

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 330 (SanadKitab #9066, hlm. urut 237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.