Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 338

  1. سورة الحج
  2. قوله تعالى: ﴿ومن الناس من يعبد الله على حرف﴾ [الحج: ١١]

والأصل فيه (نسي) ثم قلب فصار (نيساً) فقلبت الياء ألفاً؛ لتحركها وانفتاح ما قبلها، فقيل: (ناس) ، ويبطل هذا بقول العرب في تصغيره (نويس) ولو يقولوا (نييس) ولا (نسي) .

والعامل في ﴿يَوْمَ تَرَوْنَهَا﴾ [الحج: ٢] ﴿تَذْهَلُ﴾ [الحج: ٢] أي: تذهل كل مرضعة عما أرضعت وفي يوم ترونها.

* * *

قوله تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ﴾ [الحج: ٤] .

الهاء في ﴿عَلَيْهِ﴾ تعود إلى الشيطان.

ويسأل عن قوله: ﴿فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ﴾ [الحج: ٤] ، لم فتحت (أنَّ) ؟

وفيه جوابان:

أحدهما: أنه عطف على الأولى للتوكيد، والمعنى: كتب عليه أنه من تولاه يضله، وهذا قول الزجاج، وفيه نظر؛ لأن الأكثر في التوكيد إسقاط حرف العطف، إلا أنه لا يجوز كما يجوز (زيد) فأفهم في الدار.

والثاني: أن يكون المعنى: فلأنه يضله.

* * *

قوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ﴾ [الحج: ١١]

الحرف: الطرف، والطمئنان: التمكن، والفتنة: هاهنا: المحنة، والانقلاب: الرجوع، والخسران: ضد الربح.

والمولى في الكلام على تسعة أوجه:

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 338 (SanadKitab #9066, hlm. urut 245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.