Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 353

  1. سورة المؤمنين
  2. قوله تعالى: ﴿حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون﴾ [المؤمنون: ٩٩] .

اختلف في ﴿اسْتَكَانُوا﴾ :

فقيل: هو (استفعل) من الكون، والمعنى: ما طلبوا الكون على صفة الخضوع.

وقيل: هو من (السكون) ، إلا أن الفتحة أشبعت فنشأت منها ألف، فصار (استكانوا) ، وهو على هذا القول (افتعلوا) ، أي: استكنوا، قال الشاعر في إشباع الفتحة:

فأنت من الغوائل حين ترمى ومن ذم الرجال بمنتزاح

أي: بمنتزح، وقال عنترة:

ينباع من ذفرى غضوب جسرة زيافة مثل الفنيق المكرم

يريد: ينبع، فأشبع الفتحة على ما قدمنا.

* * *

قوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ [المؤمنون: ٩٩] .

يسأل: لم جاز ﴿ارْجِعُونِ﴾ بلفظ الجمع؟

وفيه ثلاثة أجوبة:

أحدها: أنه استغاث أولا بالله تعالى واستعان به، ثم رجع إلى مسألة الملائكة في الرجوع إلى الدنيا هذا القول رواه ابن جريج.

والثاني: أن العظماء يخبرون عن أنفسهم كما تخبر الجماعة، فخوطبوا كما تخاطب الجماعة.

والثالث: أنه جمع الضمير ليدل على التكرار، فكأنه قال: رب ارجعن ارجعن ارجعن، وهذا قول المازني.

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 353 (SanadKitab #9066, hlm. urut 260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.