Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 373

  1. سورة النمل
  2. قوله تعالى: ﴿ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين (٣١) قالت يا أيها الملأ﴾ [النمل: ٣١-٣٢] .

والملأ: الأشراف لأنهم ملاء بما يراد منهم.

فصل:

ومما يسأل عنه أن يقال: كيف قال: ﴿وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [النمل: ٣٠] ولم تكن تلك اللغة عربية، وقال علي بن عيسى: هو حكاية للمعنى، وقيل: بل كان بالعربية؛ لأن المكتوب إليها كانت من العرب، وهي بلقيس بنت شراحيل، وقيل: هي بنت الهدهاد الحميري.

ومما يسأل عنه أن يقال: لم قدم ﴿إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ﴾ [النمل: ٣٠] على قوله ﴿وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ؟

وفيه ثلاثة أجوبة:

أحدها: أن قوله: ﴿إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ﴾ كان عنوانا.

والثاني: أن (الواو) لا ترتب، فالكلام على التقديم والتأخير، قال حسان:

بهاليل منهم جعفر وابن أمة علي ومنهم أحمد المتخير

والثالث: أن الكتاب إلى كافرة فخشي سليمان أن يكون منها مكروه في اسم الله تعالى فقدم اسمه قبله.

والقراءة ﴿إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ﴾ بالكسر، قال الفراء: ولو فتحت (إن) والتي قبلها لكان حائزا على قولك: ألقي إلى أنه من سليمان وأنه اسم الله، وقع التكرير على الكتاب، فعلى هذا يكون موضعها رفعا على البدل من الكتاب، قال: ويجوز نصبها على سقوط الجار منهما، قال: وهي في قراءة أبي: "وأن بسم الله الرحمن الرحيم"، وفي ذلك حجة لمن فتحهما؛ لأن (أن) إذا كانت مخففة مفتوحة مع الفعل، أو ما يحكى لم تكن إلا مخففة النون.

* * *

قوله تعالى: ﴿أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (٣١) قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ﴾ [النمل: ٣١-٣٢] .

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 373 (SanadKitab #9066, hlm. urut 280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.