Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 391

  1. سورة الروم
  2. قوله تعالى: ﴿ولئن أرسلنا ريحا فرأوه مصفرا لظلوا من بعده يكفرون﴾ [الروم: ٥١] .

والفساد: ضد الصلاح، وقيل الفساد هاهنا: المعاصي، وقيل: هو على الحذف، والتقدير: ظهر الفساد في البر والبحر.

قال الفراء: أجدب البر، وانقطعت مادة البحر بذنوبهم، كان ذلك ليذاقوا الشدة في العاجل.

* * *

قوله تعالى: ﴿وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ﴾ [الروم: ٥١] .

قال الخليل: الفعل الماضي هاهنا في موضع المستقبل، والمعنى: ليظلن.

ومما يسأل عنه أن يقال: أين جواب الشرط في قوله: ﴿وَلَئِنْ﴾ ؟

والجواب: أغنى عنه بجواب القسم وكان أحق بالحكم لتقدمه على الشرط، ولو تقدم الشرط لكان الجواب له، كقولك: عن أرسلنا ريحاً لظلوا والله يكفرون.

وهذه (اللام) يسميها البصريون لام التوطئة، ويسميها الكوفيون لام إنذار القسم.

ويسأل عن (الهاء) في قوله: ﴿فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا﴾ ؟

وفيها ثلاثة أجوبة:

أحدها: أنها تعود على السحاب، والمعنى ولئن رأوا السحاب مصفراً؛ لأنه إذا كان كذلك لم يكن فيه مطر.

والثاني: أنها تعود على الزرع؛ لأنه قوله: ﴿إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ﴾ [الروم: ٥٠]

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 391 (SanadKitab #9066, hlm. urut 298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.