Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 397

  1. سورة سبأ
  2. قوله تعالى: ﴿ولقد آتينا داوود منا فضلا يا جبال أوبي معه والطير وألنا له الحديد﴾ [سبأ: ١٠] .

أحدها: أنه معطوف على قوله: ﴿فَضْلًا﴾ ، والتقدير: آتينا داود منا فضلاً والطير يا جبال أوبي معه، وهذا قول الكسائي.

والثاني: أنه نصب بإضمار فعل، كأنه قال: وسخرنا له الطير، وهو قوب أبي عمرو.

والثالث: أنه مفعول معه، كأنه قال: يا جبال أوبي معه مع الطير، قال الشاعر:

فكونوا أنتم وبني أبيكم مكان الكليتين من الطحال

أي: مع بني أبيكم

والرابع: أن يكون معطوفاً على موضع الجبال؛ لأن موضعها نصب بالنداء، كما تقول: يا زيد والضحاك، قال الشاعر

ألا يا زيد والضحكاك سيرا فقد جاوزتما خمر الطريق

وروي أن الأعمش أو غيره قرأ ﴿وَالطَّيْرُ﴾ بالرفع، وكذلك قرأ يعقوب، وأجازه الفراء، ورفعه من وجهين:

أحدهما: أن يكون معطوفاً على لفظ (الجبال) ، كما تقول: يا زيد والضحاك، وهو اختيار الخليل، وأبو عمرو يختار: يا زيد والضحاك.

والثاني: أن يكون معطوفاً على المضمر في ﴿أَوِّبِي﴾ ، وهو قول الفراء، وحسن العطف على المضمر المرفوع وإن لم يؤكد؛ لأن قوله: ﴿مَعَهُ﴾ قام مقام التوكيد، كما قال في

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 397 (SanadKitab #9066, hlm. urut 304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.