Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 416

  1. سورة الصافات
  2. قوله تعالى: ﴿أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم﴾ [الصافات: ٦٢]

شجرة الزقوم؟ قالوا: لا، قال: عجوز يثرب، بسمن الحجاز، والله لنتزقمها تزقما.

فأنزل الله تعالى: ﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ (٤٣) طَعَامُ الْأَثِيمِ (٤٤) كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ﴾ [الدخان: ٤٣-٤٥] .

فصل:

ومما يسأل عنه أن يقال: إنما يشبه الشيء بما يعرف، ورؤوس الشياطين لا تعرف، فكيف شبه طلع هذه الشجرة برؤوس الشياطين وهي لا تعرف؟

وعن هذا ثلاثة أجوبة:

أحدهما: أن رؤوس الشياطين ثمرة شجرة يقال لها الأستن، وإياه عني النابغة:

تحيد عن أستن سود أسافله مشي الإماء الغوادي تحمل الحزما

وهذه الشجرة تشبه بني آدم، قال الأصمعي: ويقال له (الصوم) ، وأنشد:

موكل بشدوف الصوم يرقبه من المغارب مهضوم الحشا زرم

يصف وعلا يظن هذا الشجر قناصين فهو يرقبه.

والجواب الثاني: أن الشيطان جنس من الحيات، أنشد الفراء:

عنجرد تحلف حين أحلف كمثل شيطان الحماط أعرف

وأنشد المبرد:

وفي البقل إن لم يدفع الله شره شياطين يعدو بعضهن على بعض

والثالث: أن الله تعالى شنع صور الشياطين عن الناس، فاستقر في قلوبهم أنها شنعة، فشبه طلع هذه الشجرة بما استقرت شناعته في القلوب، قال الراجز:

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 416 (SanadKitab #9066, hlm. urut 323)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.