Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 425

  1. سورة ص
  2. قوله تعالى: ﴿ص والقرآن ذي الذكر (١) بل الذين كفروا في عزة وشقاق﴾ [ص: ١-٢]

قال الفراء: أجمع القراء على إسكان (صاد) إلا الحسن فإنه جرها بلا تنوين لاجتماع الساكنين شبهه بقولهم: خاز باز، وتركته في حيص بيص، وأنشد:

لم يلتحصني حيص بيص لحاصي

قال و ﴿ص﴾ في معنى: وجب والله، نزل والله، حق والله، فهي جواب لقوله: ﴿وَالْقُرْآنِ﴾ كما يقول: نزل والله.

قال ابن عباس: هو اسم من أسماء الله تعالى، وقال السدي: هو من حروف المعجم، وقال الضحاك معناه: صدق الله، وقال قتادة: هو اسم من أسماء القرآن.

واختلف في كسر ﴿ص﴾ فقال الفراء: هو لالتقاء الساكنين، وقال غيره: هو أمر من المصاداة، كأنه قال: صاد القرآن، أي: عارضة بعملك وقابله، وهذا قول الحسن.

وقرأ بعضهم ﴿ص﴾ بالفتح اسماً للسورة، ولم يصرفه للتعريف والتأنيث، ويجوز أن يكون موضع (صاد) في هذا الوجه نصباً، كأنه قال: اتل صاد، ولو رفع لجاز على تقدير: هذه صاد، فأما من أسكن فيجوز أن يكون في موضع نصب على تقدير: اتل، وعلى تقدير حذف حرف القسم في مذهب من جعلها قسماً، ويجوز أن يكون في موضع رفع على تقدير: هذه ص، في مذهب من جعلها اسما للسورة.

الصافنات. وقرئ ﴿إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ﴾ أي: المتخيرة.

والجياد: جمع جواد، وياؤها منقلبه عن واو، وأصلها (جواد) .

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 425 (SanadKitab #9066, hlm. urut 332)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.