Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 430

  1. سورة الزمر
  2. قوله تعالى: ﴿قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون﴾ [الزمر: ٦٤]

ويسأل عن موضع ﴿أَعْبُدُ﴾ من الإعراب؟

وفيه جوابان:

أحدهما: أنه لا موضع لها من الإعراب؛ وذلك إذا جعلت التقدير: أعبد غير الله فيما تأمرونني أيها الجاهلون.

والثاني: أن يكون موضعه نصبا على الحال، وذلك إذا لم تجعل ﴿تَأْمُرُونِّي﴾ اعتراضا، فيكون التقدير: أتأمرونني عابدا غير الله، فخرجه مخرج الحال، ومعناه: أن أعبد، على تقدير المصدر، والمصدر قد يأتي في موضع الحال، نحو قولك: جئته ركضا ومشيا وكلمته مشافهة وشفاها.

وارتفع ﴿أَعْبُدَ﴾ لأنك لما حذف (أن) رجع الفعل إلى أصله، قال طرفة:

ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغى وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي

يريد: أن أحضر، فلما (أن) ارتفع الفعل، ورواه بعضهم بالنصب على إضمار (أن) ؛ لأن الثانية تدل عليها.

قال تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ [الزمر: ٧٣]

يسأل عن دخول هذه (الواو) هاهنا، وعن جواب ﴿إِذَا﴾ من قوله: ﴿حَتَّى إِذَا﴾ ؟

فذهب المبرد إلى أن (الواو) زائدة، والمعنى: حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها، وكان ينكر قول من يقول هي (واو الثمانية) قال: لأن هذا غير معروف في كلام العرب، وأنشد:

فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى بنا بطن خبت ذي حقاف عقنقل

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 430 (SanadKitab #9066, hlm. urut 337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.