Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 128

  1. سورة البقرة
  2. قوله تعالى: ﴿هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم) [البقرة: ٢٩] .

أقول لما جاءني فجره سبحان من علقمة الفاجر

قال أبو العباس: أي براءة منه، قال وهو معرفة علم خاص لا ينصرف للتعريف والزيادة، وقد اضطر الشاعر فنونه، قال أمية.

سبحانه ثم سبحانا يعود له وقبلنا سبح الجودي والجمد

فصل:

ومما يسأل عنه أن يقال ما (إذا) ؟

والجواب: أنها ظرف يدل على الزمان الماضي، فإن قيل: ما العامل فيها؟

قيل: فعل مضمر تقديره: أذكر إذ قال ربك للملائكة، فأما قول أبي عبيدة. إنها زائدة واحتجاجه على ذلك بقول الأسود بن يعفر:

فإذا وذلك لا مهاة لذكره والدهر يعقب صالحاً بفساد

فغلط من قبل أن معنى الأصل منه مفهوم، فلا يحكم بالزيادة وعنها مندوحة، وتأويل وإذا وذلك: فإذا ما نحن فيه وذلك افكأنه قال: فإذا هذا وذلك، فأشار إلى الحاضر والغائب.

ولا يجب أن يقدم على القول بالزيادة في القرآن ما وجد عنها مندوحة.

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 128 (SanadKitab #9066, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.