Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 457

  1. سورة ق
  2. قوله تعالى: ﴿ألقيا في جهنم كل كفار عنيد﴾ [ق: ٢٤] .

فقلت لصاحبي لا تحبسانا بنزع أصوله واجتز شيحا

ولم يقل: لا تحبسنا، قال وأنشدني أبو ثروان:

وإن تزجراني يا ابن عفان أنزجر وإن تدعاني أحم عرضا ممنعا

قال: ونرى ذلك منهم أن أدنى أعوان الرجل في إبله وغنمه اثنان، وكذلك الرفقة أدنى ما تكون ثلاثة، فجرى كلام الواحد على صاحبيه، ألا ترى أن الشعراء أكثر شيء قيلا: يا صاحبي ويا خليلي، قال امرؤ القيس:

خليلي مرا بي على أم جندب نقض لبانات الفؤاد المعذب

ثم قال:

أم ترياني كلما جئت طارقاً وجدت بها طيباً وإن لم تطيب

فرجع إلى الواحد؛ لأن أقل الكلام واحد في لفظ الاثنين، وأنشد أيضاً:

خليلي قوما في عطالة فانظرا أثاراً ترى من نحو بابين أو برقا

ولم يقل: تريا، فهذا وجه.

والجواب الثاني: أنه ثنى ليدل التكرير، كأنه قال: الق الق، فثنى الضمير ليدل على تكرير الفعل، وهذا لشدة ارتباط الفاعل بالفعل، حتى صار إذا كرر أحدهما فكأن الثاني كرر؟ ، وهذا قول المازني، ومثله عنده: ﴿قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ [المؤمنون: ٩٩] ، جمع ليدل على التكرير، كأنه قال: ارجعن ارجعن ارجعن. وقد شرحناه.

والثالث: أن الأمر تناول السائق والشهيد، كأنه قال: يا أيها السائق ويا أيها الشهيد ألقيا في جهنم.

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 457 (SanadKitab #9066, hlm. urut 364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.