Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 133

  1. سورة البقرة
  2. قوله تعالى: ﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين﴾ [البقرة: ٣٤] .

من يلق هوذَةَ يَسجُد غير مُتَّئبٍ

إذا تعصَّبَ فوق التاجِ أوْ وَضَعَا

وقال آخر:

فكلتاهما خرت واسجد رأسها

كما سجدت نصرانة لم تحنف

ويقال في الجمع (سجد) ، قال الشاعر:

بجمع تضل البلق في حجراته ترى الأكم فيها سجَّداً للحوافرِ

أي مذللة، ويقال نساءٌ سجد، إذا كن فاترات الأعين، قال:

والهوى إلى حور المدامع سجد.

والإسجاد: الاطراق وإدامة النظر في فتور وسكونٍ، قال الشاعر:

أغرك مني أن ذلك عندنا وإسجاد عينيك الصيودين رابح

و (آدم) : أفعل من الأدمة وهي السمرة، وقيل: أخذ من أدمة الأرض.

ومعنى أبى وامتنع واحد، والاستكبار والتكبر والتعظم والتجبر واحد، ونقيضه التواضع.

فصل:

ومما يسأل عنه أن يقال: أكان إبليس من الملائكة حتى استُثنى منهم أم لا؟

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 133 (SanadKitab #9066, hlm. urut 40)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.