Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 138

  1. سورة البقرة
  2. فصل: * * * قوله تعالى: ﴿وإذ قلنا﴾

وغيره من النحويين: هو اسم أعجمي معرب استدلوا على ذلك بامتناع صرفه، وذهب قوم إلى أنه عربي مشتق من (الإبلاس) .

وأنشدوا للعجاج.

يا صاح هلْ تعرفُ رسماً مكرسًا

قال: نعم أعرفهُ وأبلسا

وقال رؤبة:

وحضرتْ يومَ الخميسِ الأخماس

وفي الوجوهِ صفرةٌ وإبلاس

أي: اكتئابٍ وكسوفٍ، وزعموا أنَّه لم ينصرف استثقالاً له، لأنَّه اسم لا نظير له من أسماء العرب، فشبهته العرب بأسماء العجم التي لا تنصرف.

وزعموا أنَّ (إسحاق) الذي لا ينصرف من أسحقه الله إسحاقاً، وأنَّ (أيوب) من آب يؤوب، وأن (إدريس) من الدرس في أشباه لذلك، وغلطوا في ذلك؛ لأنَّ هذه ألفاظ معبرة وافقت ألفاظ العربية (٧) ، وكان أبو بكر بن السراج (٨) يمثل ذلك على جهة التبعيد لمن يقول: إن الطير ولد الحوت، وغلطوا أيضاً في أنه لا نظير له في أسماء العرب،

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 138 (SanadKitab #9066, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.