Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 558

  1. سورة الليل
  2. قوله تعالى: ﴿وما خلق الذكر والأنثى﴾ [الليل: ٣]

وعاقر الناقة أحمر ثمود وهو (قدار) ، قال الشاعر:

ولكن أهلكت لواء كثيراً وقبل اليوم عالجها قدار

والدمدمة: ترديد الحال المستكرهة، وقيل: أصله (دم) فضعفـ وقيل: دم عقر.

قال الضحاك في قوله: ﴿وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا﴾ لم يخف الذي عقرها عقباها، وقيل المعنى: ولا يخاف الله عقبى ما فعل من الدمدمة.

وقيل: ﴿فَسَوَّاهَا﴾ أي: سوى العقوبة لهم، وقيل: سوى أرضهم عليهم.

وقرأ أبو عمرو وابن كثير وحمزة والكسائي وعاصم ﴿وَلَا يَخَافُ﴾ بالواو لأنها في ... ، وقرأ نافع وابن عامر ﴿فَلَا يَخَافُ﴾ لأنها في مصاحف أهل المدينة والشام كذلك.

فمن قرأ بالفاء جاز أن يقف على قوله: ﴿فَسَوَّاهَا﴾ ، ومن قرأ بالواو لم يجز له أن يقف؛ لأنها واو حال، ولا يجوز الوقف دون الحال.

﴿ومن سورة الليل﴾

* * *

قوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾ [الليل: ٣]

﴿مَا﴾ بمعنى (من) وقيل: بمعنى (الذي) ، وقيل: جاءت على لغة من يقول: سبحان ما سبحت له.

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 558 (SanadKitab #9066, hlm. urut 465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.