Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 566

  1. سورة لم يكن
  2. قوله تعالى: ﴿لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة (١) رسول من الله﴾ [البينة: ١-٢] .

نَبَاتًا﴾ [نوح: ١٧] . فقيل: أتى على حذف الزيادة، وقيل: المعنى: أنبتكم فنبتم نباتاً، فنبات من غير (أنبت) على هذا القول.

و ﴿حَتَّى﴾ بمعنى (إلى) والتقدير: إلى مطلع الفجر.

يجوز في ﴿هِيَ﴾ وجهان:

أحدهما: أن تكون هي مبتدأة و ﴿سَلَامٌ﴾ الخبر.

والثاني: أن يكون ﴿سَلَامٌ﴾ و ﴿هِيَ﴾ الخبر.

﴿ومن سورة لم يكن﴾

* * *

قوله تعالى: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (١) رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ﴾ [البينة: ١-٢] .

حركت (النون) من ﴿لَمْ يَكُنِ﴾ لالتقاء الساكنين، فإن قيل: لمَ لمْ ترجع (الواو) وهي إنما حذفت لسكون (النون) و (النون) قد تحركت؟

قيل: حركة (النون) عارضة لا يعتد بها، فكأن السكون باق.

وعطف ﴿الْمُشْرِكِينَ﴾ على ﴿أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ ، والتقدير: لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب ومن المشركين، وقيل: لا يجوز ذلك؛ لأن المشركين كفار، وأهل الكتاب قد لا يكونوا كفاراً، ولكنه مفعول معه، أي: مع المشركين، ويدل على صحة هذا التأويل: أن عبد الله بن مسعود قرأ "لَمْ يَكُنِ الُمشْركُونَ وأَهْلِ الْكِتَابِ مُنْفَكِّينَ"، وقيل: بل يجوز أن تعطف ﴿الْمُشْرِكِينَ﴾ على ﴿أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ ؛ لأن (من) لإبانة الجنس، كما تقول: هذا ثوب من خز؛ لأن الكفار قد يكونون من غير أهل الكتاب ومن غير المشركين، وهو

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 566 (SanadKitab #9066, hlm. urut 473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.