Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 569

  1. سورة والعاديات
  2. قوله تعالى: ﴿والعاديات ضبحا (١) فالموريات قدحا (٢) فالمغيرات صبحا (٣) فأثرن به نقعا (٤) فوسطن به جمعا﴾ [العاديات: ١-٥] .

في ﴿إِذَا﴾ ، ولا يجوز أن تعمل فيهل ﴿زُلْزِلَتِ﴾ ؛ لأنها مضافة إليه والمضاف إليه لا يعمل في المضاف.

﴿ومن سورة والعاديات﴾

قوله تعالى: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (١) فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (٢) فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (٣) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (٤) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا﴾ [العاديات: ١-٥] .

العاديات: الخيل، والضبح: لهث يتردد من أنفاسها، وقيل: إن الضبح حمحمة الخيل عند العدو، وقيل: شدة النفس عند العدو، قال ابن مسعود: العاديات هي: الإبل، والقول الأول أظهر، وهو قول ابن عباس ومجاهد وقتادة وعطاء.

قيل: أقسم بالعاديات لعظم شأنها في الغارة [على أعداء] الله من المشركين، وقيل التقدير: ورب العاديات، والموريات: التي توري النار أي: تظهرها بسنابكها، تقول: أورى القادح النار، وتسمى النار التي تظهر تحت السنابك (نار الحباحب) لضعفها، قال النابغة في صفة السيوف:

تقد السلوقي المضاعف نسجه وتوقد بالصفاح نار الحباحب.

والمغيرات: جمع مغيرة، ومن قولك: أغرت على العدو.

والنقع: الغبار، و (الهاء) في قوله: ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (٤) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا﴾ يعود على المكان الذي أغيرت فيه أو الوادي، وقيل: يعود على فرس المقداد بن الأسود؛ لأنه

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 569 (SanadKitab #9066, hlm. urut 476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.